Call 1800 87 87 87

قصة نجاحنا


تعتبر مجموعة شركات ترست العالمية للتأمين وإعادة التأمين من أكبر المجموعات العربية و العالمية نجاحا و تميزا في عالم الخدمات التأمينية ، وقد حققت نقلة نوعية في الخدمات التأمينية على المستوى العربي مما اكسبها ثقة الجميع ليس من باب القوة بل من انتمائها لعروبتها و أرضها ، لإيمانها في الإنسان و مقدرته على التحدي و العطاء . ومن هنا حققت مجموعة شركات ترست العالمية للتأمين و إعادة التأمين أعلى تصنيف عالمي عربي في مجال الأشغال التأمينية كما أنها الشركة العربية الوحيدة المرخص لها عالميا للعمل في السوق البريطاني و الأمريكي وكل هذا لنجاح كان وراءه رجل واحد له ظل مطبوع خلف الشعار يلونه بنظرته للمستقبل ويشعل منه طاقة تبني للوطن الأم اقتصادا ورمزا منقطع النظير من خلال قيامه برسم قصة نجاحه خارج وطنه ليعدها إلى مسقط رأسه فلسطين ليظهر للعالم كله انه رغم كل العقبات و التحديات هنالك من يبني لأبناء الوطن والوطن ومن هنا كانت خطوة افتتاح شركة ترست فلسطين لينقل خبراته وخبرة ترست العالمية للوطن و يعيد تخطيط الأشغال التأمينية بأسس مهنية وفنية عالمية وينقل هذا المجال نقلة نوعية أثرت في نفس المواطن و ساهمت في حماية اقتصاده ومن عام إلى عام يرتفع علم ترست خفاقا في سماء فلسطين ليربط غزة هاشم مع نابلس الصمود و ليحيي الخليل في مرج عامر و يرسم سمار مدينة القمر على ارض ساحلها في رفح الأبية هذا الرجل هو الرئيس والمؤسس للمجموعة غازي ابو نحل.

ترست فلسطين من هنا يبدأ معنى النجاح :

ترست العالمية للتأمين فلسطين قصة أصعب من أن تكتب ، قصة موظفين حاكت بهم الأيام قصصها وبفرحها و دمعها كما كانت هي فلسطين بدمعها و فرحها .
ترست ، من فرع صغير في غزة هاشم لترتفع في كل مدينة و كل قرية فلسطينية لتنقل جل خدماتها لكافة المواطنين أينما كانوا على بقاع وطننا الحبيب وتصنع اقتصادا متين هذا بالإضافة إلى دعمها القطاع الطبي و القطاع المهني .

ترست فلسطين و ترست العالمية :

أسست من قبل مجموعة من رجال الأعمال ذوي الخبرات العريقة في مجال التامين في السوق العربي و العالمي وهي إحدى شركات مجموعة ترست العالمية للتامين وهي اكبر مجموعات التامين وإعادة التامين في الشرق الأوسط ويبلغ راس مال المجموعة ما يزيد عن 300 مليون دولار وقد حققت الشركة شهرة عربية وعالمية نعتز بها أثبتت بان الكفاءات الفلسطينية و الإنسان الفلسطيني قادر على البناء و العطاء أينما وجد وفي ظل أصعب الظروف .

ومن اجل استمرارية الشركة في تقديم خدماتها على أرقى المستويات قامت شركة ترست بتطوير موظفيها على أرقى أسس التأمين من خلال دورات تدريبية خارج ارض الوطن مما ساهم في رفع الأداء العام وتقديم افصل الخدمات للزبائن و للوطن واقتصاده .

المزيد من الانتشار و الإبداع:

تأسست شركة ترست العالمية للتأمين – فلسطين في العام 1994 كشركة مساهمة خصوصية محدودة حيث بلغ راس مالها خمسة ملايين دولار سددت بالكامل وذلك في غزة هاشم ومن ثم وفي فترة زمنية قصيرة جدا تم افتتاح فروع للشركة في كافة المدن الرئيسية في فلسطين ، ومركزا للعمليات الرئيسية في مدينة رام الله كونها منطقة وسط للضفة الغربية في العام 1995 .

وعام تلو عام بدأت ترست ترسم قصص نجاح دائم لتستثمر بما قيمته 16 مليون شيقل خارج قطاع التأمين لتؤكد سعيها لدعم الاقتصاد و أيضا لتنوع مصادر الدخل العام للشركة وبنجاح هذا المجال أقدمت الشركة على مضاعفة هذا الرقم في الاستثمار مما حذا الجميع بحذوها وذلك في العام 2002. وتم المشوار لتؤكد شركة ترست انه لا وجود للمستحيل من خلال نتائجها ، وكان العام 2005 نتاج الخبرة و التصميم على النجاح بتسجيل أعلى نسبة أرباح للشركة منذ تأسيسها بمبلغ 28 مليون شيقل وعلى أثره قامت إدارة الشركة برفع راس مال الشركة إلى 10 مليون دولار وهنا ساهم جل الموظفين في بناء قلعتهم بشراء حصص من الأسهم الجديدة ليصبحوا شركاء النجاح كما كانوا بُناته .

الشركة بيتك :

ولان شركة ترست شركة تامين تتبع القطاع المالي دأبت على إدراج أسهمها في السوق الفلسطيني من أجل أن يشارك كل عملائها و موظفيها و محبيها في نجاح هذا البيت وبناءه و الاستثمار فيه لخلق واقع يحاكي نفسه من خلال الشركة بيتك الثاني وقد تحقق هذا الأمر في العام 2007.

على الطريق من جديد:

قد تعتبر كلمة غريبة ، لكنها الحقيقة ، منذ العام 2007 الاقتصاد الفلسطيني في تدهور تام لكنها أي ترست تثبت أنها رمز الصمود الفلسطيني وقصة نجاحه من خلال عودتها السريعة إلى السوق الفلسطينية بنجاح مميز وذلك في العام 2009 من خلال تحقيق أرباح تشغيلية بلغت ما يقارب 8 مليون شيقل بالرغم من كل الصعوبات و التحديات التي واجهها السوق الفلسطيني ومن هنا تعيد ترست نبض الحياة للخدمات التأمينية .

ترست و الناس :

تبدأ ترست في تقديم خدمات تأمينية تتلاءم مع حاجة ورغبة أبناء وطنها الحبيب ولما كان لزاما أن تلبي رغبت بُناتها وأساس وجودها قدمت خدمات طبية و سعت لربط كل مشتركيها مع شبكات طبية مميزة لتصنع بذلك أسلوب عمل في عالم التأمين الصحي وكما هو الحال عادت و قدمت تأمينات الأفراد " التأمين على الحياة " لتشكل نقلة نوعية في تقديم الخدمات التأمينية التي كانت حكرا على الشركات الأجنبية ولنجاحها في وقت قصير في هذا المجال دأبت كل الشركات الزميلة لتبني هذا الفكرة ولكن ترست كانت وما زالت الأساس المتين الذي يصعب كسره وتثبت للجميع أنها قادرة على العطاء في كل المجالات على العكس من الآخرين الذين سرعان ما أعلنوا انسحابهم من هذا النوع من التأمينات .

ترست فلسطين و أبو نحل :

غازي أبو نحل : اسم قد يمر على الجميع مر الكرام ، لكنه بالنسبة إلى عالم الاقتصاد اسم يعني الكثير فهو يغزو القلوب مثل النحل على الزهر ،هجر وطنه مثل الكثير لكن بقي هذا الوطن في قلبه كالطفل الرضيع ، عاصر الهموم و حاكته ورسم منها قصة تخجل الحروف منها وبنى صرحا بسيطا مع أصدقاء له في المهجر وكان كالمزارع الذي يرأف بزرعه ويتأمل ثماره ليقطفها و يطعم بها أبنائه .

من شركة عادية إلى شركة عالمية :

رسم ترست من الخيال إلى الواقع ، رفع علمها من المحدودية إلى العالمية ، لكنه بالرغم من كل شيء بقي هنالك دمعة على خده اسمها فلسطين وما أن رفعت الدولة الفلسطينية علمها على ارض غزة هاشم حتى ما لبث أن زرع بذرة نجاحه في شركة ترست فلسطين وهكذا كلما كانت الدولة تنتشر كانت ترست تفتح فرعا لها هنا أو هناك إلى أن أصبحت رمز لكل مدينة وقرية وعام يليه عام و ترست تشق طريقها إلى النجاح الحقيقي لتثبته للعالم اجمع من خلال إطلاق شعارها الجديد الذي يوحي بالحياة و الأمل والسعادة وتقرع طبول الإثارة من خليج العرب ليطرب من في محيط العرب بها .

وهنا تعود الدمعة إلى وجه أبو نحل ولكن هذه المرة لفرحة الفؤاد بعمار الصرح و نموه بابناءه و بناته و بموظفيه وأحفاده ويعلن أن ترست فلسطين رمز لكل ترست ومفخرة نتاجها .
ترست ، أكثر من قصة أكثر من نجاح ، ترست رمز يشار إليه عربيا و عالميا ليس كشركة بل كمجموعة ، كأشخاص ، كحياة ، ترست نجاح متواصل وقصص تكتبها الأيام في كل بقاع الوطن العربي وفي عز عروبتها فلسطين .

ترست ، بكل موظفيها تشكر كل من ساهم في نجاحها وديمومتها .

شكرا لكم .